
أنا سوريّا أخاطبكم ، لاتخذلوني، فبدعائكم أستزيد قوةً ، وبسندكم يزول الألم
وبعونكم ووقوفكم وقولكم الحق .. سننتصر .. سننتصر .. سننتصر :”“”“” ()()()
نوره الصقير :”) ()

أنا سوريّا أخاطبكم ، لاتخذلوني، فبدعائكم أستزيد قوةً ، وبسندكم يزول الألم
وبعونكم ووقوفكم وقولكم الحق .. سننتصر .. سننتصر .. سننتصر :”“”“” ()()()
نوره الصقير :”) ()

ماعاش من بات قرير العين هادئ النفس ،
وقد خلّف قبيّل نومه غضب والديه سُكِبَ على خدِ إحداهما دمعةَ أسفٍ وقهر
بالله عليكم أخبروني كيّف يهنأ !! :”“”“”
نورة الصقير :”) ()
Luigi Nono. Italian (1850 - 1918)
نم يا بني ..نم بحجري…خذ من امك الدفء وكل الامان
انت معي..وبجانبي الان ..لا شيء تهابه!!
نم قرير العين لا تخش السهاد..لن يسلبني الفقر منك
..لن ياخذ امك للبعيد..!!
شقيت لاسعادك..وساظل كذلك..
اخبيء لك ماتجود به الايام علينا ..وبعض المحسنين!!
في النهار: احبس الدموع واواريها بعيدا عنك وابتسم في وجهك..وفي الليل: اسكبها بشده كجدول يابى الجفاف…
اصارع مرارة العيش بامل…
لن تفهم ما معنى هذا يا بني الان..
ستكبر غدا ..ويشتد عودك ..واكبر انا ..ويهزل جسمي ..
ستحملني ي بني ..ستطعمني جيدا ..ستحمل عني اعباء الحياه..
ستكون اقوى لانك رجل ..سيكون حالنا افضل من الان ..
كفانا بؤسا..قدر لنا هذا من قبل ان نخلق..”ودروب الحياة امامنا..سنخوضها بقوتنا..لاتدع الياس يهزمك..كن صارما امام المصاعب ..نحن بخير يابني..لاننا سنصبر ..والله معنا
*بقلم :البتول ابراهيم
ربّي تعبتُ من ارضِ الفناء
واشتقتُ لأرضٍ حسناء ..
اشتقتُ لأن أضع أوَّل قدمِ في الجنّه، فأنسى كُل ما ساء :” ♥
*رغد

.
إنكم سعداء ولكن لاتدرون :”“”)
سعداء إن عرفتم قدر النعم التيّ تستمتعون بها ()()
سعداء إن عرفتم نفوسكم وإنتفعتم بالمخزون من قواها :”“) ()
سعداء إن طلبتم السعادة من أنفسكم لا مما حولكم ..
سعداء إن كانت أفكاركم دائماً مع الله :*
فشكرتم كل نعمة وصبرتم على كل بليّة فكنتم رابحين في الحالين ناجحين في الحياتين :”“”)
عليّ الطنطاوي*

نحن اليوم في حاجة إلى الإيمان بالعاطفة الخيرة ، فلنجعل الحب العفيف وسيلة إليها ، ولنتخذ منه سلاح نحارب الفسوق والدعارة والغلظة والوحشية ، ولنستكمل به إنسانيتنا ، فمن لم يعرف الحب لم يكن له قلب
علي الطنطاوي :”“)
نادته أمه يوماً ؛ “يا أبآ هريرة”
فقال ؛ لبيك ! ثم شعر أبو هريرة أن
: صوته أعلى من صوت أمه قليلاً و هو يقول “لبيك”
فجلس يستغفر فذهب إلى السوق
واشترى عبدين مملوكين و أعتقهمآ لوجه الله توبة من هذه المعصية
*مآ أقبح حالنآ*ربي إرحم حالنا :”“